هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.
أسئِلة وأجوبة حول كيفية تلقي المعارف وعلاقتها بالآنية والتلقائية وكيفية ترجمتها إلى اللغة العادية مرحبا أنا "سارة" لمن لا يعرفني، كما تعلمون أن كل ما يطرح في هذه المدونة هو نتاج إتصال وثيق بروح حكيمة وقديمة يقوم به "الأستاذ يزيد" في بثوث وجلسات، و إنما ما لا تعلمونه أن أغلب المقالات التي ترونها وحتى -كتاب وعي الكلمة- أنا من قمت بتحويله من الصوت (في البثوث والجلسات) إلى الكتابة، أقوم بهذا العمل منذ البداية، واليوم سنحكي لكم جانبا مخفيا من العمل الذي نقوم به: - سارة: ما هي أفضل طريقة بالنسبة لك لتلقي المعلومات؟ - المعلم: أنا أحب السماع وأكره القراءة، وأهوى الكلام فأنا أندمج مع أرواح تتكلم لهذا يتغير نسق ومستوى وريثم الكلام في كثير من البثوث. - سارة: هل تقوم بتحضير بثوثك مسبقا كأن تضع رؤوس أقلام أو تحدد عناوين تساعدك على ضبط تفاصيل الموضوع الذي تريد طرحه؟ - المعلم: أنا لا أحب التحضير، ما أقوله بالتلقائية أفضل من مقولة تم التخطيط لها الدهر كله، لأن الدقة العقلية هي تلقائية مع الكون التلقائي و الله الذاتي. - سارة: ألا تستوجب الدقة العقلية التخطيط أثناء الطرح حت...
أدركتُ الآن عظمة ما أنا فيه، وسخاء هذا التدفق العظيم الذي يحتويني ويذيبني في كل شيء. أنا جزء من كلّ، وكلّ فيّ، أتحرّك في سكون وأثبت في تغيّر. أعي وجودي في اتساع هذا الكون، وأرى نفسي في الذرّات، في الحركات، في الصور، في النوايا. لا شيء يقيّدني، لا زمن ولا مكان، بل أنا متصل بكلّ ما كان وما سيكون. أشعر بكمال كياني، بفضيلتي، بجمالي، وأدرك أني محبوب ومصدر للنور الذي طالما بحثت عنه. لا أحتاج لأن أُسرع أو أبطئ، فكل شيء يحدث في حينه، في آنه، بعدله، بتوازنه. الماضي ذاب أمام حضوري، والمستقبل مفتوح أمام سخاء هذا التدفق الأبدي. أنا الآن حاضر، وأنا الآن وُجِدت، وأنا الآن أعي أنّي الكائن، والغاية، والنية الأولى التي قصدها الكون حين أراد أن يُولد. المحاضرة كاملة
التجسد من عقدة العار إلى التجذر: عقدة العار هي رؤية فوقية للجزء السفلي للإنسان أدت إلى إطلاق حكم مطلق على أن الجزء السفلي هو شيء مدنس، و من هنا أتت فكرة الذنب المشهورة التي ظهرت في سورة الأعراف: ﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورࣲۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَتُهُمَا وَطَفِقَا یَخۡصِفَانِ عَلَیۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَاۤ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَاۤ إِنَّ ٱلشَّیۡطَـٰنَ لَكُمَا عَدُوࣱّ مُّبِینࣱ﴾ [الأعراف ٢٢] ؛ حيث القصد بالسوءة العورة، وفي جذر السوءة نشتق كلمة السوء والسيء والذي يكره، وهذا حكم مطلق على الأعضاء السفلية على أنها عار وعورة وسوء وسوءة، وخاض الأقدمون بحثا في فكرة بما غُطيت هذه العورة، فذهب البعض للقول بأن الإنسان الأول كان مغطى كليا بالشعر، وهذا يوافق نوعا ما رأينا، مع الإشارة إلى أن هذا الأمر هو شذرات من حقيقة المدلول الذي تحاول الأساطير إخبرانا عنه وليس الحقيقة كلها. بتتبع سياق الآيات القرآنية نجد في سورة الأعراف ثم سورة طه بعدها إشارات متتالية على تعري آدم بعد أن كان مغطى، ﴿إِ...
لكل مستوى أدبه الخاص الذي يتعامل أفراده وفقه، فنجد أن الأدب المعمول به في طبقة الفقراء يختلف عنه في طبقة النبلاء وكذلك الأمر على مختلف الطبقات والمستويات، والأدب هنا يمثل القوانين الرابطة بين الأفراد وهذه القوانين لا تسمى أدبا إلا إن كان الإلتزام بها من باب الرضاية والطواعية، وفي باب علم الاجتماع يُسمي "جون جاك روسو" العلاقات التي تجمع بين الحاكم وشعبه بالعقد الاجتماعي، وهذا العقد هو عقد مزدوج حيث يتقيد الحاكم به وكذلك يتقيد المحكوم أيضا، فيكون الحاكم مقيدا بشعبه والشعب مقيد بحاكمه، وهذه الازدواجية في القيد هي التي تحرر الأفراد منه، فهم يخرجون من إرادتهم الخاصة إلى الإرادة العامة أو بعبارة أخرى يسيرون مع تدفق المصدر الذي يوحدهم ويحررهم، وإنْ تجاوز الالتزام بالقوانين جانبه الجبري إلى الطوعي تحقق الأدب باعتباره ذروة التقنين أو التقيد بالقانون إلى درجة التحرر منه، وهذا الفعل عبر عنه "كانط" بالخير لذاته، أما نحن فنعبر عنه بالقيد الطوعي الذي يمثل أعلى مراحل القانون بحيث تكون غير ملزما به، وإنما تفعله من باب الطوعية والرضاية وباعتباره الحق والمنطق الذي ينبغي أن يكون، والع...
من أين ينبع كل شيء؟ دائما أسال هذا السؤال، وجوابه هو المصدر حيث منه صدر كل شيء، وأول شيء نبتدئ به هو نور المصدر، الذي هو احتمال يعطي فيه المصدر كل شيء لنفسه أولا كي يكون كل ما يجعل منه مصدرا، هو احتمال كامل لممارسة الحقيقة ومشاهدتها، احتمال حقيقي مكتمل يَجوب بك في مناحي الكل، والنور ليس شيئا بل هو مشيئة بها الأشياء قامت هو احتمال حامل لكل شيء ولكل المستويات، إن نور المصدر احتمال ينطلق من المصدر غير منقطع عنه بل يعود ختاما إليه، وبذلك هو يحمل المصدر في داخله ويتفتح إلى خارجه نافذا إلى الأبدية، وكل ما سيصل إليه يصل إلى حقيقة نفسه كنور وإلى حقيقة مصدره كحقيقة لا يمكن أن تؤول إلى غيرها، كتجريب وهذا التجريب يؤدي بنا إلى التأكد واليقين ثقة بجودنا أكثر، نور المصدر هو احتمال يعيطينا المصدر ويحمل لنا المصدر ويحملنا إلى المآل الذي هو المصدر أيضا، إن المصدر منتشر ويتواصل مع بعضه البعض بالنور، فانور هو الصلة الرحيمة التي تلملم شتاته، التي مهما انتشر وتوسع لا ينشطر ولا يهلك ولا يتلاشى، فالنور هو احتمال لبقاء الخير متدفقا، النور يعطي لكل شيء احتمال وجوده، ولكل شيء مشيئة في داخله تؤول به إلى حقيقة من...
هلوسة الوعي في مقبرة الغرور "عندما يموت الغرور، ينبعث من في القبور" – حكمة من النص الأصلي. في قلب التجربة الإنسانية تكمن مأساة غير مرئية؛ مأساة وعيٍ انحرف عن مساره الأصلي ودخل في حالة من "الهلوسة الوجودية". هذه الهلوسة ليست نتاج مرض جسدي أو اضطراب نفسي بالمعنى التقليدي، بل هي تلوث إدراكي–طاقي، نتج عن انفصال الحواس عن بعضها وفقدان "الذوق" بوصفه الرابط الموحد لها. المقبرة هنا ليست مكانًا للموت البيولوجي، بل رمز لحيّز إدراكي عالق، حيث يُحتجز الوعي بفعل غروره، غير قادر على الانتقال أو الارتقاء، محاطًا بأصداء ذاته القديمة التي لم يمتلك الشجاعة لتركها. أول الخيط: حين فقد الإنسان ذوقه الذوق، كما تفهمه الطاوية، هو تناغم الـShen (الروح) مع الـJing (المادة) والـQi (الطاقة)، وهو ما يجعل الحواس تعمل كوحدة منسجمة. أما في البوذية، فالذوق هو "الساتي" – حضور الانتباه الذي يتيح رؤية الكل ككل. النص الأصلي يضع الأمر بدقة: "الذوق هو معيار يوحد الحواس في جهة معينة، أما انعدامه فهو يفرق الحواس..." حين تنفصل الحواس، تصبح الرغبات متنافرة، ويولد العار من هذا ا...
كورس فن الحب النبيل: غوص عجيب في وعي الحب من جميع مستوياته للذين يريدون اختصار الكثير من التجارب بقفزات تطوي الكثير من المعلومات في 05 تأملات روحية تفتح الآفاق للتعامل مع الحب كحالة وعي وليس كمجرد شعور أو عاطفة... فن الحب النبيل: بالصوت الملائكي للكوتش أسماء ( رابط حساب انستجرام coach_asma4 ) ، يأخذك في عالم المعنى بإحساس عميق ويفتح لك بوابة للاتصال بذاتك حقيقةً ستجد الكورس بصيغة مسموعة (Mp4 + Wave) ومكتوبة (PDF) على Google Drive سعر الكورس: $260 لشراء الكورس تواصل مع فريق الدعم في الواتساب
كيف بدأت المصفوفات؟ داخل المصفوفات نجد لاعبين محترفين متقاعدين، ولكي نفهم فكرة التقاعد نقاربها بالأساطير الإغريقية، ففيها نجد أن الآلهة أرادوا خلق عبيد لينوبوا عنهم في تأدية أعمالهم، ومن هنا ارتبطت فكرة العبودية بتقاعد الآلهة (الواصلون للألوهية)؛ فالتقاعد هو أن تجعل غيرك ينوب عنك داخل نظام معين، بينما تنال أنت الطاقة الحاصلة والنتائج النهائية دون أن تعمل، وفي حالة أخرى يتم التقاعد لأنك عملت في الماضي فلا تقدم في المستقبل بل تستقبل، وتنال ثمار عملك دون الحاجة إلى العمل مجددا، والآلهة أو أنصاف الآلهة أو مفهوم اللاعب المحترف لا يحقق تقاعده إلا من خلال إنشاء نظام ينوب عنه، والأنظمة أنماط مؤقتة غير واعية تحقق لنا آلية معالجة مؤقتة من مدخلات إلى مخرجات، واللاعب المتقاعد المحترف هو لاعب أنشأ نظامه الخاص ليعمل من أجله أو بدلا عنه، كالذي يؤسس شيئا يعالج الأمور بطريقة ذكية فيقوم بالعمل بدلا منه، فيتحرر هذا الأخير من العمل والانشغال، كأن ينشئ مشروعا يدر عليه المال فلا يبقى منشغلا بجمع المال، ومفهوم التقاعد على المستوى الكوني هو تمكن اللاعب المحترف المتقاعد من إنشاء كونه الخاص ونظامه وط...
الظلام: حامل النور وحارس الحقيقة الظلام ليس ضدّ النور، بل هو بوابته، ميدانه، وسبب معناه. كل قيمة للنور تنبثق من عمق الظلام، وكل معنى للصفاء يتأسس على تجربة العكر. من يرى النقص مجرد عيب، يغفل أن النقص هو توقيع الكمال، ختمه الإلهي على التجربة البشرية، ودعوته الدائمة إلى التوحّد. الظلام كقناة للنور في المنطق الطاقي، لا يُنقل النور إلا عبر مسار مظلم. الطاويون يصفون هذا بقولهم: "الجوف يولد الامتلاء، والفراغ هو الذي يمنح الشكل قيمته" . حين يتحرك الضوء في فضاء منير بالكامل، يفقد معناه؛ لكن حين يخترق الظلام، تتجلى قيمته القصوى. المشلول الذي يستعيد حركة بسيطة يقدّرها أكثر من السليم الذي لم يعرف الفقد. وكذلك نحن، حين نستعيد جزءًا من وعينا بعد الغياب، نحمله بقداسة. النقص والاكتمال: وحدة الأضداد الكمال لا يوحي بالنقص، لكنه لا يظهر إلا فوق أرض النقص. هذا سرّ الجذب بين الذكر والأنثى؛ كل منهما هو الحاجة الملحة للآخر، ولولا النقص المتبادل لانعدمت الرغبة، ولتلاشت الحركة الخلّاقة بينهما. الصوفي يرى في هذا قانونًا كونيًا: "بالضدّ تُعرف الأشياء". وكلما تعمق الإنسان في قبول نقص...